عبد الملك الثعالبي النيسابوري
21
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
فيه آثارا عميقة كرغبته الملحة في الولاية وسعيه إلى ذلك بكل وسيلة ، وبالقوة أحيانا حتى حبس ، ثم في صلته بسيف الدولة ورضاه بجنابه وبإقامته إلى جواره مما أسعده ، وما جر ذلك على الشاعر والأمير معا من خير ، والإشارة إلى الفرق بين ما قال من شعر المديح قبل سيف الدولة وفيه . وخرج من علاقات شعره بحياته ونفسه ومزاحه وطابعه الذي يبدو في إبائه وكبره وإعراضه عن صغار الناس وصغائر الأمور ، وثورته على الدهر وأهله ، خرج من هذا كله إلى الحديث عن شعره وخصائصه الفنية » « 1 » . وقد قام الدكتور محمد زغلول سلام بإفراد دراسة موجزة عن الثعالبي حاول فيها أن يتلمس أهم خصائص منهجه النقدى « 2 » . * * *
--> ( 1 ) الدكتور محمد زغلول سلام : تاريخ النقد من القرن الخامس إلى القرن العاشر الهجري ص 51 . ( 2 ) السابق : ص 41 ، وما بعدها .